"أنا شاعرة شعورا وليس شعرا "

 

هكذا بدأت بشرى بالتعريف عن نفسها!
كيف تصنفين إذاً كتابك (من أخرج حواء من الجنة؟)؟

"سموّه شعر حديث، أسميته 24 ليلة نثر، أسميه قصة خروج حواء من الجنة، أدعوه و ببساطة منتج إنساني.. غير ذلك لا يهم.. شكليات!! مسألة تصنيف الشعر في درجات أو محاولة تفصيله (على المقاس) تشبه محاولة منع طفل قضى 9 شهور في رحم أمه من الخروج لأن وزنه أقل من خمسة كيلوغرامات أو لأن عيونه ليست خضراء. الكلمة منتج إنساني يستحمل الابتكار و يحق له أن يخرق قوانين الطبيعة".

 

تتحدث بشرى عن كتابها الأول (من أخرج حواء من الجنة؟) قائلة:
"الكتابة أكثر من مجرد رغبة إنها حاجة. وهذا الكتاب هو حاجة ابنة حواء للتعبير في مجتمع لم يتوصل إلى فهمها بعد. في مجتمع تجيد فيه الكثيرات من النساء لعب دور الضحية".

عندما نقرأ سيرتك الذاتية نرى أنك نشأت بين دمشق وجدة، درست في الجامعة الأميركية في القاهرة، عملت في دبي مع كبرى وكالات إدارة العلاقات العامة على المشاريع الخاصة بتوجيه الشركات لخدمة المجتمع، وعدت حديثا بعد العمل والدراسة من نيويورك . لماذا كل هذا التنقل؟
العمل هو رحلة السعي نحو تحقيق الأهداف. إنه فرصة لإختبار النجاح والفشل. فإما أن أختبر حلاوة الوصول، أو حلاوة اكتشاف الحقائق واكتشاف نفسي. كيف لي أن أكتب، إن لم أفتح الباب للحياة لتحدث الفوضى بداخلي!

شعر وإدارة وتقديم برامج تلفزيونية، ماذا تسمين رحلتك المتعددة المحطات؟
أسمّيها محاولات إنسان يريد أن يعيش وأن يحترف الزراعة! زراعة بذوره على أرض واسعة يرسم خارطتها بيد و يمحي حدودها باليد الأخرى.

كيف تصفين نفسك ؟

أنا امرأة فصلية مرحلية
اليوم طفلة ولا أعرف ما أنا غدا
سأترك غدي لرب الفصول